يقول د. ايان هيندمارش من وحدة أبحاث الدواء و الأعصاب بجامعة بريطانيا : أنه اذا لم تنم جيداً ينخفض معدل ذكائك و تتأثر وظائفك البدنية و الإدراكية ..و يعد النوم هاماً أيضاً للجسم ليجدد هرموناته التي تقوم بدورها بالتحكم في مستويات الدهون و تنظم أداء جهاز المناعة و تؤثر على الجسم بأكثر من مئة طريقة مختلفة. و الشخص البالغ يحتاج الى 8 ساعات من النوم و المراهقون الى 9ساعات و لكن الشخص العادي لا يحظى بأكثر من 7 ساعات. و لتفادي مشاكل الأرق يقدم الخبراء المختصون النصائح التالية:
*تخصيص غرفة أو مكان للنوم و الإسترخاء فقط.
*لا تأكل أو تشرب كثيراً قبل النوم .. تناول وجبة خفيفة قبل النوم بساعتين و ابحث عن الأطعمة النشوية التي تطلق هرمون السيوتونين وغيرها من الأطعمة المناسبة مثل الحليب و التونة و لحم الديك الرومي مثلاً لأنها تحتوي على الحامض الأميني التريتوفان.
*تخلص من النيكوتين و الكافيين فهي مواد منبهة تجعلك مستيقظاً.
* تجنب مشاهدة التلفاز و بدلاً من ذلك اقرأ كتاباً جيداً أو خذ حماماً دافئاً.
* مارس الرياضة جيداً و لكن حاول أن يكون ذلك في فترة ما بعد الظهيرة أو قبل ثلاث ساعات من النوم.
* تجنب الإغفاء أثناء النهار واجعل جسمك يعلم ان الليل للنوم. حاول أن تتبع هذا البرنامج كل ليلة لتدخل في حالة النوم العميق.
-الشوكولاته مفيدة للقلب:
يقول باحثون أمريكيون أن تناول كمية صغيرة من الشوكولاته الداكنة في اليوم يمكن أن تميع الدم و تقلل خطر التجلطات الدموية بقدر مشابه تقريبا لتأثير الأسبرين. فالشوكولاته تؤثر على الصفيحات الدموية و هي جزيئات صلبة رقيقة في الدم تتجمع معاً لتشكل خثرة دموية هذا و يقر الباحث البروفيسور ديان بيكر أن الشوكولاته لها فائدة في منع تخثر الدم الذي يمكن أن يسد الأوعية الدموية و يتسبب في السكتة القلبية, و أن الشوكولاته الداكنة يمكن أن تخفض ضغط الدم و أن لها تأثيرات أخرى على تدفق الدم.
-جسم الإنسان يفرز مسكنات أقوى من المورفين:
قال باحثون ان جسم الإنسان يفرز مادة مسكنة يمكن اعتبارها أقوى عدة مرات من مخدر المورفين على الأقل في التجارب التي أجريت على الفئران. و استخلص باحثون من لعاب الإنسان مسكناً طبيعياً يسمى "أوبيورفين" لديه سمات مشابهة لل"سيالورفين" و هو مسكن طبيعي اكتشفوا وجوده في وقت سابق في الفئران. و حقن الباحثون الفئران بمادة " أوبيورفين" لإخماد ألام التهابية تم التسب فيها عن طريق مواد كيماوية و ألام جسدية حادة. و اكتشفوا أنه في كلا الحالتين فإن جرعة ملغ واحد من "أوبيورفين" تعادل في قوة تسكين الألم من ثلاثة الى ستة ملغ من المورفين و يأمل الباحثون أن ينجحوا في دراسة احتمال استخدامها كمسكن للألام.
- الإحساس بالبرودة يخفف الألم:
أظهر علماء بريطانيون ان الإحساس بالبرودة يمكن أن يساعد على التخفيف من حدة الألا م المزمنة. و أوضح هؤلاء أن الإحساس بالبرودة ينشط بروتيناً يؤثر على الخلايا العصبية في الجلد و يخفف الشعور بالألم مشيرين إلى أن هذا الاكتشاف يمكن أن يشكل أساساً لإيجاد علاقات جديدة للذين يعانون من أوجاع مزمنة. و جاءت هذه النتائج بعد أن أجرى العلماء تجارب على جرذان تعاني من ألام مزمنة في أحد أرجلها بحقنها بإبرة ايسلين الكيميائية المبردة او دعك المنطقة المصابة بهذه المادة حيث تبين لهم أن الآلام خفت بعد وقت قصير من الإحساس بالبرودة.
- أمراض الضوضاء:
إلى جانب تفوق المرأة على الرجل في حاستي الشم و التذوق و في متوسط العمر كشفت دراسة حديثة أن المرأة تتفوق على الرجل أيضاًفي حاسة السمع ، هنا يبرز السؤال : لماذا يعاني الرجال أكثر من النساء من ضعف حاسة السمع، رغم تعرض الجنسين لمحنة الضوضاء في عالمنا المعاصر؟ يجيب فريق من العلماء بقولهم أن تعرض الرجال للأصوات العالية و الخطرة في المراحل المبكرة من العمر يفوق ما يحدث للمرأة فالفتيان و الأولاد يميلون إلى الألعاب و الهوايات الصاخبة بينما تميل معظم الفتيات الى الألعاب الأقل ضجيجاً. و يضيف أحد الباحثين: أن أبناء الجيل الحالي من الشباب لا يتمتعون بالقدرة السمعية القوية للجيل السابق و أن المخاطر تزداد جيلاً بعد جيل بسبب الأصوات العالية للأجهزة الكهربائية في المنزل و الضوضاء بشكل عام.
-علاج لمرض ألزهايمر:
عثر العلماء في نوع من زهور النرجس البري على عناصر تشكل أملاً لمن يعانون مرضاً خطيراً "ألزهايمر" يبدأ بما يشبه فقدان الذاكرة و ينتهي بالموت بسبب إصابة أجزاء من خلايا المخ بأضرار جسيمة. استخرج العلماء من هذه الزهور عقاراً جديداً يعتبر الأحدث و الأشد فاعلية لهذا المرض، يزيد من إفراز مادة حيوية تفرزها خلايا المخ اسمها " الاسيتيل كولين" نقصها أو انعدامها من أبرز الأسباب لظهور هذا المرض الخطير. و تجري الأبحاث لمعرفة الجذور البيئية أو الوراثية لتلف مجموعة من خلايا المخ ، مما يؤدي حتماً الى ظهوره كما يسعى العلماء إلى اكتشاف المزيد من الوسائل لإبطاء ظهور و تفاقم أعراضه. و الدواء الجديد من النرجس يتميز بتحسين القدرات العقلية و الحد من التدهور المأساوي للذاكرة.
-البكاء يساعد على خفض مستوى الضغط الشرياني:
أكد الدكتور فخري العكور اختصاصي أمراض القلب بمستشفى البشير الأردني أن كثرة الهموم و الأحزان و التوترات و الضغوط تصيب قلب الإنسان بالإعتلال و المرض.حيث ان جسم الإنسان يتفاعل بردود فعل مختلفة على هذه التوترات حيث يشارك فيها الجهاز العصبي المركزي و مجموعة من الغدد الصماء و التي تقوم بإفراز كثير من الهرمونات و المواد الكيماوية مثل هرمون الأدرنالين الذي يعمل على رفع الضغط الشرياني و زيادة تسارع دقات القلب ما يؤثر سلباً على المريض المصاب بتصلب الشرايين و الذبحة الصدرية و ارتفاع الضغط و أن ذلك يؤدي إلى التوتر العصبي و النفسي و كذلك إلى قيام الغدة الكظرية بافراز هرمون الكورتيزول الذي يعمل زيادة تخزين الشحوم في جسم الإنسان م يبزيد الخطر على القلب و الشرايين. و ذكر الدكتور العكور أن الدراسات تقول ان كبت الإنسان لمشاعره السلبية يزيد من مخاطر هذه الإنفعالات و بالتالي فإن الأطباء ينصحون بتفريغ هذه الشحنات الخطرة و يدعون إلى التخلص منها بشتى الطرق كالبكاء و التحدث إلى الأقرباء و الأصدقاء و عن طريق اللجوء إلى الصلاة و الرياضة و المطالعة و أضاف : ان الدراسات أكدت أيضاً أنه عند البكاء يقوم جسم الإنسان بإفراز مواد هرمونية تعمل على تهدئة الأعصاب و خفض مستوى الضغط الشرياني و سرعة ضربات القلب.
-الصغار يضحكون الآخرين أكثر من غيرهم:
قال باحثون ان الأطفال الذين لديهم أشقاء و شقيقات أكبر منهم يميلون عادة الى المرح و يتميزون بالمقدرة على إضحاك الناس أكثر من غيرهم. و تبين من الدراسة التي أجراها عالم النفس ريتشارد وايزمان و شملت ألف شخص ، أن 11% من الأطفال الأصغر سناً لديهم مثل هذه المهارة و هم يميلون عادة للاستئثار باهتمام ذويهم ، و ذكرت الإختصاصية في علم النفس الدكتورة ساندرا ويتلي ان الأطفال الأصغر سناً يميلون للأذى لحد ما، و لكنهم أكثر انفتاحاً من غيرهم. و يعتقد علماء في علم النفس أن الطفل المرح أو الذي لديه المهارة على إضحاك الآخرين تلازمه هذه المهارة حتى في مرحلة البلوغ مستشهدين بكوميديين مثل دون فرنش وريكي جيرفياس و كاثي بيرك.
-المتزوجون من قبيحات هم الأطول عمرا :
هذا ما أكدته دراسة أجراها خبراء جامعة "كونكتيكت" الأميركية و يقول البروفيسور دابلن المتخصص في علم النفس، و الذي أشرف على الدراسة:" اذا كانت زوجتك جميلة و جذابة و تمتلك ملكة الأناقة فلا تطمع بطول العمر، يكفيك ما حصلت عليه، أما طول العمر فهو من حظ أزواج النساء القبيحات". و لكن ما السبب العلمي وراء ذلك؟ لم يتضح الأساس العلمي لذلك و لكن دابلن لديه فرضية يرى أنها قابلة لتفسير الأمر و هي زوج المرأة القبيحة مرتاح من مشكلات الغيرة و ما يستتبعها من مشكلات نفسية و صحية متراكمة تؤدي مع مرور الزمن الى تقصير العمر. من الناحية الحسابية توصل دابلن إلى أن الفرق في متوسط العمر بين زوج الجميلة و زوج القبيحة قد يصل الى 12سنة.
-الحمية مفيدة في إبعاد الإكتئاب:
يقول باحثون استراليون أن الحمية الغذائية و طريقة التغذية قد تلعبان دوراً رئيسياً في مساعدة الناس على مقاومة الإكتئاب. و قالت الدكتورة "ديان فولكر" من جامعة سيدني في خصائص التغذية و السكر ان عددا من العناصر الغذائية من بينها الحمضيات الدهنية غير المشبعة أو منخفضة الكوليسترول و العديد من فيتامين B لديها القدرة على التأثير على الحالة المزاجية بزيادة امتصاص وسائط نقل الإشارة الكيماوية في المخ. و قالت فولكر ان هناك عددا وافراً من الأدلة التجريبية و الظرفية التي تشير إلى أن السمك و الزيوت التي يحتويها و بشكل خاص الحمض الدهني "أوميغا3" تحمي من الإكتئاب و أشار الاثنان إلى أن التوازن بين الأحماض الدهنية "اوميغا 3" و "أوميغا 6" بأمكانه منع الجسم من امتصاص "أوميغا 3" و من بين العناصر الغذائية المرشحة ايضاً لمنع الإكتئاب حمض " تريبتوفان" الأميني الموجود في أغذية مثل الديك الرومي و المسؤول عن الخمول الذي يشعر به الناس بعد تناول عشاء عيد الميلاد.
- فوائد الرمان:
يوجد في حبة الرمان 800 بذرة مليئة بالعصير الأحمر الغني بالفيتامين C حيث تحتوي الرمانة الواحدة ما يعادل 40% تقريباً من الإحتياجات اليومية للإنسان البالغ من هذا الفيتامين بالإضافة لإحتوائها على فيتامين ِAوE ،ألياف،حديد،بوتاسيوم و مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا. كما تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الرمان تسهم في تخفيض كمية الدهونالتي تختزنها الشرايين . و حسب أبحاث أميريكية هناك تناسب بين مستوى" مضاد أكسدة البولينيفول" الموجود في الرمان من جهة و الحد من بناء البروتين الخطر المسؤول عن مرض ألزهايمر من جهة أخرى . يفضل إعطاء عصير الرمان للأطفال نظراً لخصائصه المناعية في تقوية الجسم ضد الأمراض.
-كل أدويتك موجودة في الفواكه و الخضراوات:
لم تعد فائدة الفواكه و الخضراوات مقتصرة على الفيتامينات و الأملاح المعدنية فقط، فقد أثبتت الأبحاث احتواءها على الكيماويات النياتية المختلفة التي تحمي الجسم من أخطر الأمراض و على رأسها السرطان و القلب و يجب أن تكون في طعامنا اليومي لنحافظ على صحة أجسامنا و الإستفادة الكاملة من فوائدها. الكيماويات النباتية الموجودة في الفواكه و الخضراوات تغنينا عن اللجوء الى الأدوية و العمليات الجراحية فبعضها يقي من السرطان و البعض الأخر يؤدي دور مضادات الأكسدة و تقوم بتعطيل الأجزاء الشاردة التي تؤذي القلب و تسرع بالشيخوخة.